التوعية هي نصف العلاج

تعرف إن مع حلول شهر رمضان المبارك، بتكون أكثر من نصف كمية النفايات في منطقة الشرق الأوسط عبارة عن نفايات_غذائية؟!

وده بسبب اتجاه الناس للإفراط في التساهل والإسراف في الشهر الكريم، واللي بدوره بيسبب ارتفاع في معدلات تلوث البيئة والغلاف الجوي؛ وبالتالي التأثير على معدلات درجات الحرارة الطبيعية لكوكبنا والتأثير بشكل أساسي في مشكلة التغير_المناخي!

طيب إيه الحل؟

التوعية هي نصف العلاج!

عشان كده لازم إحنا كأفراد أو مؤسسات مجتمعية نغير سلوكنا، وناخد خطوات فعالة؛ للحد من إهدار المواد الغذائية والتخلص الصحيح من نفاياتها؛ وده عن طريق:

  • العمل على تغيير نظرة الإنسان عن موضوع سفرة رمضان.
  • زيادة وعي المجتمعات المختلفة حول موضوع إهدار الطعام
  • الحد من تبذير الطعام؛ عن طريق ترشيد استهلاك السلع الغذائية.
  • تعزيز مفهوم ومبدأ إعادة تدوير طعام رمضان.
  • بدلًا من استخدام الأكياس البلاستيكية، اشتري أكياس وعبوات قابلة لإعادة الاستخدام عند التسوق أو تعبئة الطعام أو بقايا الطعام.
  • مشاركة المؤسسات الكبرى في تنظيم حملات تنظيف محلية؛ وتوعية روادها بكيفية الحفاظ على نظافة الشوارع والبيئة.