تعرف ان بقايا الطعام ممكن تكون عامل من عوامل تغيير المناخ؟

اهلا بشهر رمضان المُبارك شهر الرحمة والبركة والغفران،وهو فرصة للتأمل والتقرب إلى الله، ولكنه أيضًا فرصة لنستذكر أهمية ترشيد استهلاك الموارد والحفاظ على البيئة.

حيث تعتبر مشكلة هدر الطعام والماء ظاهرة عالمية تستدعي الانتباه، إذ تمّ تقدير أن ثُلثي إنتاج الطعام العالمي يضيع سنويًا .

وفي جانبٍ آخر يعاني العديد من الناس من نقص في الماء النقي والصالح للشرب.

ومع دخول شهر رمضان، يتزايد الطلب على الطعام والماء، مما يجعل من المهم تعزيز الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك خلال هذا الشهر المُبارك.

وفقد الطعام وهدرها يؤدي إلى فقد الموارد الأخرى، فالموارد التي تُستخدم لإنتاج هذا الغذاء بما في ذلك المياه والتربة والطاقة والعمالة ورأس المال تذهب هباءً.

فضلا عن ذلك يتسبب التخلص من المواد الغذائية وفقدان الغذاء وهدره في مدافن النفايات إلى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري .

مما يسهم في تغير المناخ، كما يمكن أن يؤثر فقد الأغذية وهدرها سلبًا على الأمن الغذائي وإتاحة الغذاء، وزيادة تكلفته.

 لذلك لابد من مواجهة تلك المشكلة، وتقديم النصائح والحلول العملية للحد من هدر الطعام والماء في رمضان وفي الحياة اليومية بشكل عام.

ولكن من وجهة نظرك كيف يمكن أن نقلل من هدر الطعام في شهر رمضان بشكل خاص وفي باقي العام بشكل عام؟