انطلقت اليوم ورشة عمل "دبلوماسية المياه في المنطقة العربية: الطريق إلى COP31" التي تنظمها مؤسسة YLE بالتعاون مع إدارة البيئة والمناخ بجامعة الدول العربية.
وبمشاركة نخبة من الخبراء والشباب من مختلف التخصصات.
افتتح الجلسة د. محمود فتح الله – مدير إدارة البيئة والمناخ بجامعة الدول العربية، مؤكدًا على أهمية دبلوماسية المياه كأحد أبرز القضايا المطروحة حاليًا على أجندة العمل المناخي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، من صراعات سياسية وشح مائي وتصحر، إلى قضايا الموارد المائية العابرة للحدود. كما أشار إلى أهمية هذه المرحلة بين قمم المناخ، والتي تمثل فرصة حقيقية لدفع النقاشات والجهود المرتبطة بالقضايا الرئيسية.

كما شدد على الدور المحوري للشباب، باعتبارهم الفاعلين الأساسيين في مستقبل التفاوض وصياغة وتنفيذ السياسات، مؤكدًا أهمية تمكينهم وإشراكهم في مثل هذه المساحات.
ومن جانبه، أوضح أ. أحمد فتحي – المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة YLE، أن الورشة هذا العام تسعى لربط قضايا المياه بمختلف القمم البيئية، من خلال تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل تغطي الموضوعات الرئيسية. كما أشار إلى تطلع المؤسسة للخروج بـ ميثاق شبابي يتضمن توصيات مشتركة من الخبراء والشباب، والعمل على تقديمه إلى مجلس وزراء المياه العرب، إلى جانب إعداد أوراق سياسات متخصصة في الموضوعات الخمسة التي تناقشها الورشة.

لأن المياه مورد نادر… ومسؤوليتنا جميعًا الحفاظ عليه، ونشر المعرفة حوله لضمان أثر مستدام.
تابعونا للتعرف على مجموعات العمل (Thematic Groups)، ومحاور نقاشاتها، وأبرز التوصيات التي خرجت بها خلال اليوم.




